|
ممثل السيستاني يدعو إلى اعتماد لغة الحوار: التصعيد لن يعالج الأزمة بين الكويت والعراق
دعا ممثل للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس الجمعة المسؤولين العراقيين والكويتيين الى «اعتماد الحوار الهادئ والابتعاد عن التصعيد في معالجة الازمة بين البلدين»، فيما أكد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي دور الصحافة الكويتية والعراقية في «إطفاء الفتنة». وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة في مرقد الامام الحسين وسط كربلاء (جنوب بغداد) امام مئات المصلين «ندعو الى اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين المسؤولين العراقيين والكويتيين والابتعاد عن لغة التصعيد الاعلامي التي تشنّج الاجواء». ودعا الكربلائي المسؤولين العراقيين والكويتيين الى «الابتعاد عن استخدام الساحة الاعلامية للصراع والتصعيد بين الطرفين لان ذلك لا يخدم البلدين الشقيقين». وأكد الكربلائي ان البلدين «في أمس الحاجة بعد تلك السنين (...) الى اعتماد لغة الحوار والتفاهم وان طالت مدة من الزمن». وناشد الكربلائي اعضاء مجلس النواب العراقي ومجلس الامة الكويتي «تجنب التصريحات التي تؤزّم الاوضاع وتشنّجها واعتماد رد الفعل الهادئ والعقلاني بعيدا عن لغة الاستفزاز». وناشد الكربلائي «الاشقاء في دولة الكويت تفهم الاوضاع الانسانية والسياسية في العراق الجديد القائم على رغبة جميع الاطراف الدينية والسياسية والشعبية لبناء علاقات مودة ومحبة وسلام مع جميع الدول». واكد ضرورة «الابتعاد عن كل ما يؤدي الى تأزيم وتعقيد الاوضاع مع دول جميع الاطراف خصوصا دول الجوار». من جهته، أعلن نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي أنه طلب الاجتماع مع رؤساء تحرير الصحف العراقية لإبلاغهم «بخطورة ما تقوم به بعض الصحف العراقية ووسائل الإعلام من إساءة الى العلاقات بين الكويت والعراق واستفزاز للشارع الكويتي» مؤكداً بأن على الصحافة العراقية والكويتية دورا كبيرا في إطفاء هذه الفتنة «لأن الدخول في مهاترات ستكون له آثار سلبية على الطرفين»، مشيرا الى أن ما يتم الآن من الصحف العراقية هو «آراء شخصية لا تمثل رأي الشارع العراقي ولا الحكومة العراقية»، مشددا على رفضه أي أسلوب «يسيء الى الكويت بأي شكل من الأشكال».
|