جريدة الرأي
العدد 10932 - 06/06/2009
اطبع

ممثل السيستاني يدعو إلى اعتماد لغة الحوار: التصعيد لن يعالج الأزمة بين الكويت والعراق
دعا ممثل للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس الجمعة المسؤولين العراقيين والكويتيين الى «اعتماد الحوار الهادئ والابتعاد عن التصعيد في معالجة الازمة بين البلدين»، فيما أكد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي دور الصحافة الكويتية والعراقية في «إطفاء الفتنة».
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة في مرقد الامام الحسين وسط كربلاء (جنوب بغداد) امام مئات المصلين «ندعو الى اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين المسؤولين العراقيين والكويتيين والابتعاد عن لغة التصعيد الاعلامي التي تشنّج الاجواء».
ودعا الكربلائي المسؤولين العراقيين والكويتيين الى «الابتعاد عن استخدام الساحة الاعلامية للصراع والتصعيد بين الطرفين لان ذلك لا يخدم البلدين الشقيقين».
وأكد الكربلائي ان البلدين «في أمس الحاجة بعد تلك السنين (...) الى اعتماد لغة الحوار والتفاهم وان طالت مدة من الزمن».
وناشد الكربلائي اعضاء مجلس النواب العراقي ومجلس الامة الكويتي «تجنب التصريحات التي تؤزّم الاوضاع وتشنّجها واعتماد رد الفعل الهادئ والعقلاني بعيدا عن لغة الاستفزاز».
وناشد الكربلائي «الاشقاء في دولة الكويت تفهم الاوضاع الانسانية والسياسية في العراق الجديد القائم على رغبة جميع الاطراف الدينية والسياسية والشعبية لبناء علاقات مودة ومحبة وسلام مع جميع الدول».
واكد ضرورة «الابتعاد عن كل ما يؤدي الى تأزيم وتعقيد الاوضاع مع دول جميع الاطراف خصوصا دول الجوار».
من جهته، أعلن نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي أنه طلب الاجتماع مع رؤساء تحرير الصحف العراقية لإبلاغهم «بخطورة ما تقوم به بعض الصحف العراقية ووسائل الإعلام من إساءة الى العلاقات بين الكويت والعراق واستفزاز للشارع الكويتي» مؤكداً بأن على الصحافة العراقية والكويتية دورا كبيرا في إطفاء هذه الفتنة «لأن الدخول في مهاترات ستكون له آثار سلبية على الطرفين»، مشيرا الى أن ما يتم الآن من الصحف العراقية هو «آراء شخصية لا تمثل رأي الشارع العراقي ولا الحكومة العراقية»، مشددا على رفضه أي أسلوب «يسيء الى الكويت بأي شكل من الأشكال».
ممثل السيستاني يدعو إلى الهدوء في معالجة الأزمة العراقية - الكويتية
ا ف ب - دعا ممثل للمرجع الشيعي السيد علي السيستاني المسؤولين العراقيين والكويتيين إلى «اعتماد الحوار الهادئ والابتعاد عن التصعيد في معالجة الأزمة بين البلدين».
وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل السيستاني في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة في مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء (جنوب بغداد) أمام مئات المصلين أمس: «ندعو إلى اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين المسؤولين العراقيين والكويتيين والابتعاد عن لغة التصعيد الإعلامي التي تشنج الأجواء».
ودعا المسؤولين العراقيين والكويتيين إلى «الابتعاد عن استخدام الساحة الاعلامية للصراع والتصعيد بين الطرفين لان ذلك لا يخدم البلدين الشقيقين».
وأكد الكربلائي ان البلدين «في امس الحاجة بعد تلك السنين (...) إلى اعتماد لغة الحوار والتفاهم وان طالت مدة من الزمن».
وناشد أعضاء مجلس النواب العراقي ومجلس الأمة الكويتي «تجنب التصريحات التي تؤزم الأوضاع وتشنجها واعتماد رد الفعل الهادئ والعقلاني بعيدا عن لغة الاستفزاز».
كما ناشد الكربلائي «الاشقاء في الكويت تفهم الاوضاع الانسانية والسياسية في العراق الجديد القائم على رغبة جميع الاطراف الدينية والسياسية والشعبية في بناء علاقات مودة ومحبة وسلام مع جميع الدول».
واكد ضرورة «الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى تأزيم وتعقيد الاوضاع مع دول جميع الاطراف خصوصا دول الجوار».
اللامي: للصحافة الكويتية والعراقية دور مهم في إطفاء الفتنة وتهدئة الأوضاع بين البلدين
أكد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي ان ما ينشر في بعض وسائل الاعلام العراقية ضد الكويت لا يمثل الشارع الكويتي ولا الموقف الرسمي للحكومة.
وأجرى أمين السر العام لجمعية الصحافيين فيصل القناعي اتصالا هاتفيا أمس مع نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي، تم خلاله بحث ما يثار في الصحافة ووسائل الاعلام العراقية من ادعاءات باطلة واستفزازية وتحريض ضد الكويت مما يشكل بادرة سلبية جدا على العلاقات التى تربط بين البلدين.
وأشاد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي بالبيان الذي أصدرته جمعية الصحافيين، وقال أنه «يعبر عن الحكمة والتروي حسب رغبة سمو الأمير»، مؤكدا أن هذا هو «الدور المطلوب الآن من الجانبين».
وأفاد انه «طلب الاجتماع مع رؤساء تحرير الصحف العراقية لابلاغهم بخطورة ما تقوم به بعض الصحف العراقية ووسائل الاعلام من اساءة إلى العلاقات بين الكويت والعراق واستفزاز للشارع الكويتي»، ومؤكداً أن للصحافة العراقية والكويتية «دور كبير في اطفاء هذه الفتنة لأن الدخول في مهاترات ستكون لها أثار سلبية على الطرفين»، مشيرا إلى أن ما «يتم الآن من الصحف العراقية هو آراء شخصية لا تمثل رأي الشارع العراقي ولا الحكومة العراقية»، مؤكدا رفضه لأي أسلوب يسيء إلى الكويت بأى شكل من الأشكال».


تاريخ الطباعة: 02/09/2010